Mahmoud Darwish  Poems

Mahmoud Darwish

محمود درويش  أحد أهم الشعراء الفلسطينيين والعرب والعالميين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والوطن يعتبر درويش أحد أبرز من ساهم بتطوير الشعر العربي الحديث وإدخال الرمزية فيه

من اشعاره

محمود درويش

لا أنام لأ حلم

لا شيء يوجعني في غيابك لا أَنام لأحلمَ قالت لَه بل أَنام لأنساك

ما أطيب النومَ وحدى بلاصخَب فى الحرير اَبتعد لأراك وحيدا هناك 

تفكر بى حين أَنساك لا شيء يوجعني فى غيابك

لا الليل يخدش صدرى ولاشفتاك أنام على جسدى كاملا لا شريك له لا يداك تشقَّان ثوب الملاك

ولا قدماكَ تدقان قلبى كبندقَة عندما تغلق الباب

لاشيء ينقصنى في غيابك نهداى لي سرتى

نَمشى شامتى ويدى وساقاى لى كل ما فى لى ولك الصور المشتهاة

فخذها لتؤنس منفاك وارفع رؤاك كنخب أخير

وقل إن أَردت هواك هلاك وأَما انا فسأصغى إلى جسدى

بهدوء الخبيرة لاشيء لاشيء يوجِعني فى سريرى سوى الكون

فرحا بشيء ما

فرحا بشيء ما خفى كنت أَحتضن الصباح بقوة الإنشاد، أَمشي واثقا

 بخطاى أَمشى واثقا برؤاى، وحى ما يناديني: تعال كأنه إيماءة سحرية  وكأنه حلم ترجل كى يدربنى على 

أَسراره فأكون سيد نجمتى في الليل معتمدا  علي لغتى أَنا حلمى أنا أناام امى

 في الرؤى، وأَبو أَبى، وابنى أَنا

فرحا بشيء ما خفى، كان يحملنى علي آلاته الوترية الإنشاد .يصقلنى  ويصقلني كماس أَميرة شرقية

 ما لم يغن الآن  في هذا الصباح فلن يغنى أَعطنا، يا حبّ، فَيْضَكَ كله لنخوض حرب العاطفيين الشريفةَ 

فالمناخ ملائم والشمس تشحذ في الصباح سلاحنا يا حب لا هدف لنا إلا الهزيمةَ في

 حروبك فانتصر أَنت انتصر، واسمعْ  مديحك من ضحاياكَ: انتصر سلمت

 يداك وعد إلينا خاسرين وسالما فرحا بشيء ما خفى، كنت أَمشى  حالما بقصيدة زرقاء من سطرين 

من سطرين عن فرح خفيف الوزن مرئى وسرى معا من لا يحب الآن فى هذا الصباح  فلن يحب

Mahmoud Darwish

وحدك

مقهى وأَنت مع الجريدة جالس لالست وحدك

 نصف كأسك فارغ ومن خلف الزجاج ترى المشاة المسرعين 

ولا ترى إحدى صفات الغيب تلك ترى ولكن لاترى 

كم أَنتحر أَيها المنسى في المقهى فلا أَحد يرى اثر الكمنجة فيك 

لا أَحد يحملق في حضورك أو غيابك أَويدقق في ضبابك إن نظرت إلى فتاه وانكسرت أَمامها 

كم أنت حر في إدارة شأنك الشخصى في هذا الزحام بلا رقيب منك أَو من قارئ 

فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلعْ قميصك أو حذاءك إن أَردت، فأنت منسى وحر فى خيالك،

 ليس لاسمك أَو لوجهك ههنا عمل ضرورى تكون كما تكون فلا صديق ولا عدو هنا يراقب ذكرياتك 

فالتمسْ عذراً لمن تركتك في المقهى لأنك لم تلاحظ قَصةَ الشعرِ الجديدةَ 

والفراشات التى رقصت على غمازتيها والتمس عذراً لمن طلب اُغتيالك 

ذات يوم ’ لا لشئ بل لأنك لم تمت يوم ارتطمت بنجمة وكتبت أولى الأغنيات بحبرها  مقهى

 وأَنت مع الجريدة جالس قي الركن منسيّاً، فلا أَحد يهين  مزاجك الصافي 

 ولا احد يفكر باغتيالك  كم أنت منسى وحر في خيالك

Mahmoud Darwish

لاتعتذر عما فعلت

لا تعتذر عما فعلت أَقول في سرى أقول لآخَري الشخصى 

ها هى ذكرياتك كلها مرئية ضجر الظهيرة فينعاس القط  

عرف الديك عطر المريمية 

قهوة الام الحصيرة والوسائدُ باب غرفتك الحديدى الذبابة حول

 سقراطَ

السحابة فوق أفلاطون ديوان الحماسة صورة الأب معجم البلدان 

شيكسبير 

الأشقّاء الثلاثة والشقيقات الثلاث وأَصدقاؤك في الطفولة والفضوليون 

هل هذا هو اختلف الشهود لعله وكأنه فسألت من هو 

لم يجيبوني همست لآخرى أَهو الذي قد كان أنتَ أنا فغض 

الطرف والتفتوا إلى امى لتشهد أَنني هو فاستعدت للغناء على 

طريقتها أنا الأم التي ولدته لكن الرياح هى التيربته 

قلت لآخرى لا تعتذر الا لامك

Mahmoud Darwish

لاوقت للغد

ومشى الخوف بي ومشيت به حافيا 

 ناسياً ذكرياتي الصغيرة عما اريد 

من الغد  لا وقت للغد 

أَمشي  أهرول   أركض 

  أصعد  أنزل   أصرخ  

 أَنبح   أعوى   أنادى 

  أولول  أُسرع  أُبطئ  

 أهوى  أخف   أجف  

 أسير   أطير أرى لا أرى  

 أتعثر أَصفر   أخضر 

  أزرق   أنشق   أجهش  

أعطش  أتعب  أسغب   أسقط  

 أنهض أركض  أنسى   أرى  

لا أرى   أتكر أَسمع   ابصر   أهذى 

اهلوِس   أهمس   أصرخ لا أستطيع   أَئن   أُجن 

  أَضل   أقل   وأكثر أسقط   أعلو  وأهبط   ادمى   ويغمى على

انتظرها

بكأس الشراب المرصع باللازورد اُنتظرها 

على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا اُنتظرها 

بصبر الحصان المعد لمنحدرات الجبال اُنتظرها 

بذوق الأمير الرفيع البديع اُنتظرها 

بسبع وسائد محشوة بالسحاب الخفيف اُنتظرها 

بنار البخور النسائى ملءَ المكان برائحة الصندل الذكرية حولظهُور الخيول اُنتظرها 

ولا تتعجل فإن اقبلت بعد موعدها فانتظرها 

وإن أقبلت قبل موعدها فانتظرها ولا تجفل الطير فوق جدائلها وانتظرها 

لتجلس مرتاحة كالحديقة فياوج زِينتها وانتظرها 

لكي تتنفس هذا الهواء الغريب على قلبها وانتظرها

لترفع عن ساقها ثوبَها غيمة غيمة وانتظرها وخدها إلى شرفة لترى قمراً غارقا في الحليب انتظرها

وقدم لها الماءَ قبل النبيذ ولا تتطلعْ إلىتوأمى حجل نائمين على صدرها وانتظرها 

ومس على مهل يدها عندما تصنع الكأس فوق الرخام كأنك تحمل عنها الندى وانتظرها 

تحدث إليها كما يتحدث ناى إلى وتر خائف في الكمانِ كأنكما شاهدانِ على مايعد عد لكما وانتظرها 

ولمع لها ليلَها خاتماً خاتماً وانتظرها 

إلى أَن يقول لك الليل لم يبق غير كما في الوجود فخذها بِرِفق إلى موتك المشتهى وانتظرها

لمزيد من قصائد واشعارالشاعر الكبير محمود درويش رجاء الضغط على رابط اليوتيوب

قصائد واشعار
كريم العراقى
فاروق جويدة
عبد الرحمن الابنودى
هشام الجخ
Facebook
Twitter
LinkedIn
Scroll to Top